العلامة الحلي
277
قواعد الأحكام
ويجب فيه الانحناء بحيث يساوي موضع جبهته موقفه أو يزيد بقدر لبنة لا غير ، ووضعها على ما يصح السجود عليه ، والسجود عليها وعلى الكفين والركبتين وإبهامي الرجلين ، والذكر كالركوع وقيل ( 1 ) : يجب " سبحان ربي الأعلى وبحمده " والطمأنينة بقدره ، ورفع الرأس من الأولى ، والطمأنينة قاعدا . ويكفي في وضع الجبهة الاسم ، فإن عجز عن الانحناء رفع ما يسجد عليه ، فإن تعذر أومأ ، وذو الدمل يضع السليم بأن يحفر حفيرة ليقع السليم على الأرض ، فإن استوعب سجد على أحد الجبينين ، فإن تعذر فعلى ذقنه ، فإن تعذر أومأ ، ولو عجز عن الطمأنينة سقطت . ويستحب التكبير قائما ، وعند انتصابه منه لرفعه مرة ، وللثانية أخرى ، وعند انتصابه من الثانية ، وتلقي الأرض بيديه ، والإرغام بالأنف ، والدعاء بالمنقول قبل التسبيح ، والتسبيح ثلاثا أو خمسا أو سبعا فما زاد ، والتخوية ( 2 ) للرجل ، والدعاء بين السجدتين ، والتورك ( 3 ) ، وجلسة الاستراحة - على رأي - ، وقول " بحول الله تعالى ( 4 ) وقوته أقوم وأقعد " عند القيام منه ، وأن
--> ( 1 ) من القائلين به : الشيخ في النهاية : ص 82 ، وسلار في المراسم : ص 71 ، وهو اختيار المصنف في تبصرة المتعلمين : ص 28 . ( 2 ) يتخوى : أي يجافي بطنه عن الأرض في سجوده ، بأن يجنح بمرفقيه ويرفعهما عن الأرض ولا يفرشهما افتراش الأسد ، ويكون شبه المعلق ، ويسمى هذا ( تخوية ) ، لأنه القي التخوية بين الأعضاء . / مجمع البحرين : مادة " خوا " . ( 3 ) التورك في الجلوس : بأن يجلس على وركه الأيسر ويخرج رجليه معا ، ويجعل رجله اليسرى على الأرض وظاهر قدمه اليمنى على باطن قدمه اليسرى ، ويفضي بمقعدته إلى الأرض . / نهاية الأحكام : ج 1 ص 493 . ( 4 ) كذا في النسخة المعتمدة ، وليس في المطبوع والنسخ : " تعالى " .